جنرال مصر

جنرال مصر لشباب الحريه


    تفسير البسملة

    شاطر
    avatar
    غاردينيا
    مدير عام

    عدد المساهمات : 1090
    تاريخ التسجيل : 30/05/2011

    تفسير البسملة

    مُساهمة  غاردينيا في الأربعاء أغسطس 03, 2011 12:29 pm

    لماذا أفتتح الله عز وجل القرأن الكريم بكلمة " بسم الله "
    قال العلماء أن جميع علوم القرأن وضعت فى الباء وذلك كما جاء على لسان الحق سبحانه " بى كان ما كان وبى يكون ما يكون فوجود العوالم بى وليس لغيرى وجود حقيقى " الا بالأسم والمجاز وهذا تفسير لما قالوه ما نظرت شيئا الا رأيت الله فيه أو قبله
    فأن قلت ما الحكمة أو السر أن الله تعالى أفتتح كتابه الكريم بحرف الباء وأختارها على سائر الحروف لا سيما حرف الألف فأنه أسقط الأف وأثبت مكانه الباء فى بسم
    فالجواب أن الحكمة فى أفتتاح الله القرأن بالباء عشرة معانى
    أولها
    أن فى الألف ترفعا وتكبراوتطاولا وفى الباء أنكسارا وتواضعا وتساقطا فمن تواضع لله رفعه
    وثانيها
    أن الباء مخصوصة بالألصاق بخلاف أكثر الحروف خصوصا الألف من حروف القطع
    ثالثها
    أن الباء مكسورة أبدا فلما كانت فيها كسرة وانكسار فى الصورة والمعنى وجدت شرف العندية من الله تعالى كما قال الله تعالى ( أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلى )
    ورابعها
    أن فى الباء تساقطا وتكسرا فى الظاهر ولكن رفعة درجة وعلو همة فى الحقيقة وهى من صفات الصديقين وفى الألف ضدها ، أما رفعة درجتها بأنها أعطيت نقطة وليس للألف هذه الدرجة وأما علو الهمة فأنه لما عرضت عليها النفط ما قبلت الا واحدة ليكون حاله كحال محب لا يقبل الا محبوبا واحدا

    وخامسها
    أن فى الباء صدقا فى طلب قربة الحق لأنه لما وجدت درجة حصول النقطة وضعتها تحت قدمها وما تفاخرت بها ولا يناقضه الجيم والياء لأن نقطهما فى وضع الحروف فى وسطهما وليس تحتهما وانما موضع النقط تحتهما عند اتصالهما بحرف أخر لئلأ يشتبها بالخاء والتاء بخلاف الباء فأن نقطتها موضوعة تحتها سواء كانت مفردة أو متصلة بحرف أخر

    وسادسها
    أن الألف حرف علة بخلاف الباء
    وسابعها
    أن الباء حرف تام متبوع فى المعنى وان كان تابعا صورة من حيث أن موضعه بعد الألف فى وضع الحروف وذلك لأن الألف فى لفظ الباء يتبعه بخلاف لفظ الألف فأن الباء لا يتبعه والمتبوع فى المعنى أقوى
    وثامنها
    أن الباء حرف عامل ومتصرف فى غيره فظهر لها من هذا الوجه قدر وقدرة فصلحت للأبتداء بخلاف الالف فأنه ليس بعامل
    تاسعها
    أن الباء حرف كامل فى صفات نفسه بأنه للألصاق والاستعانة والاضافة مكمل لغيره بأن يخفض الأسم التابع له ويجعله مكسورا متصفا بصفات نفسه وله علو وقدرة فى تكميل الغير بالتوحيد والأرشاد كما أشار أليه سيدنا على ابن أبى طالب رضى الله عنه ( أنا النقطة تحت الباء) فالباء له مرتبة الأرشاد والدلالة على التوحيد
    وعاشرها
    أن الباء حرف شفوى تنفتح الشفة به ما لا تنفتح به الحروف الشفوية ولذلك كان أول أنفتاح فم الذرة الأنسانية فى عهد ألست بربكم بالباء فى جواب بلى فلما كان الباء أول حرف نطق به الأنسان وفتح به فمه وكان مخصوصا بهذه المعانى أقتضت الحكمة الألهية أختياره من سائر الحروف فاختارها ورفع قدرها وأظهر برهانها وجعلها مفتاح كتابه ومبدأ كلامه وخطابه تعالى شأنه


    &ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 18, 2018 11:55 pm