جنرال مصر

جنرال مصر لشباب الحريه


    رقصات فى الروح

    شاطر
    avatar
    غاردينيا
    مدير عام

    عدد المساهمات : 1090
    تاريخ التسجيل : 30/05/2011

    رقصات فى الروح

    مُساهمة  غاردينيا في الثلاثاء يوليو 19, 2011 6:43 am


    دوَّت قرب أذني
    نبرة أصوات كادت تغسل جسدي
    ألف الأضواء كانت تشتعل بفضاء قناديل النعاس
    عيناي مرآة هاربة
    تتعرف على سطح مكسور
    كموشور الأمل .
    عالم يتنفس من
    قارات قصية
    العراك بلسان رطب
    أريد الرقص
    أريد العيش في جسدي
    أريد أن أنام على شفة قلب رضيع
    وأضيع في قلبي
    أريد مداعبة وليدي
    بيدي البشرية
    وأنا النرجسية
    المقطوفة للتو
    أمنح قلبي طول الليل
    وسائد دافئة
    هذا عيد الليل قادم
    يعود إلى حواسي
    أعزف على قيثارة الروح
    حروفي السرية
    نغم الحلم اليتيم يتطاير من شفتي
    فأسدل ستائري
    أرفع صلوات عيني
    وأمتطي حافة الرقص
    يداي مني تتبرأان
    أبحرت متلبسة صدري
    صوت الإيقاع يحملني إلى شرفة الطيران .
    اندس تحت جلدي
    رص ّفضائي الساخن
    هذا البرد في الأكتاف.
    يرتعش القيظ في نغم بارد .
    ينحت اللزوجة في مفصلي
    ألف حصان في خاصرتي
    وخاصرتي أربع فصول ضوئية
    يا جسدي الهارب مني
    هذا هو احتضاري
    أيتها الاوركسترا
    يا حب التصوف
    احمليني شعوذة
    في ركن داكن
    وصبي علي زيتا من سراج النور
    لأكون جذع الليل
    في أول السطر القمري
    يا عذاب خجلي
    يا خزامى قبلي
    يا شهوة إيقاعي
    إني أنزلق في ضوء القمر
    غيمة
    ولساني تمتمة
    أشرعة ترفرف في الظمأ
    يئن صوتي بالجنون
    يهبط في بئر حنجرتي
    أيها السائح بين ترانيم الغواية
    أجنحتي تحلق طيراً
    أهرول لمستقر فضائي
    تتناسل الطفولة بخيالي
    شفتي إعصار
    لمرتفعات فولاذية تحبو .
    والتنهيدة المكبلة ترسانة أصوات
    في صدري
    الليل يخلعني
    ليداعب الأمكنة
    مثل بوهيمي
    يمسك بتلابيب جنوني
    كي أجيد التمرد في نهاية رقصتي
    أرفع يدي نحو السماء
    أنظف عيني ،
    في الزرقة أحلق
    أبحث عن مأوى
    أشبه ببئر
    بعمق رنين شعوري
    أغيِّر سيري
    أبتلع نطقي
    أستحق أن
    أسقط مجنونة
    كل يوم
    برقصة مجنونة
    وأبتكر لجسدي الفطري
    جرأة
    ثم
    أنهض في جنة الجسد
    صفصافة دم
    وشمعاً أحمرّ
    ظلٌ يحيط عيني
    يحل العقدة
    يطفو إلى السماء
    كقنبلة غازية
    ألمح طرف معطفي
    في الدخان
    مربوطة بقلبي تلك الأطراف
    وقلبي سرير بثياب مغسولة
    في الجسد الأنثوي
    وجريمتي ذوبان الروح في نهر علوي .
    ينطفئ فيَّ الضوء
    هل من أحد يعرفني
    غير السماء
    ما زالت تطفو أكثر الأعوام
    في جنوني
    تهدهدني صفصافة الورد
    تدور حول إصبعي
    أشياء متّقِدٌّة
    وهذا الأريج الواهن يلمح
    البزوغ في أضلعي
    ورباط جأشي الحسي
    يتنفس في الليل
    كقطعة قماش رطبة
    ومازالت النبرة تدق في أذني
    ناقوس السؤال


    &ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 2:24 am